رغم أن المنتخب المغربي، خسر مباراته الأولى، مساء الإثنين، أمام فنلندا، تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، إلا أن توقيت الهزيمة، جاء في وقت أثار مخاوف الجماهير المغربية.

وخسر المنتخب المغربي، مساء الإثنين، وديًا أمام فنلندا بهدف نظيف، وهي المباراة الأخيرة، قبل خوض الفريق غمار منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا التي تنطلق السبت المقبل.

وخاض المنتخب المغربي، تحت قيادة رونار، قبل مواجهة فنلندا، 10 مباريات، فاز في ست، وتعادل في أربع.

ولم تكن النتيجة فقط، هي التي أقلقت الجماهير المغربية، إلا أن الأداء الجماعي للفريق جاء ضعيفًا، وبدا المستوى ركيكًا.

وبدا المنتخب المغربي، بلا روح، وبتكتيك مهزوز، ومن دون قائد فعلي، خاصة على مستوى خط الوسط، الذي افتقد لمسة حكيم زياش، أفضل لاعب في هولندا، والذي أصر رينارد، على استبعاده.

وبدا تأثر الفريق بغياب 4 لاعبين على قدر كبير من الأهمية بخط الوسط واضحًا، وهم بوفال، وبلهنده، وأمرابط، وطنان.

وسيكون على المخضرم مبارك بوصوفة، تحمل بعض الأدوار المعقدة وهو في سن متقدم وببنية جسدية قد لا تساعده في مواجهة عمالقة الأفيال، ومنتخبي توجو، والكونغو.

يذكر أن المنتخب المغربي، يلعب ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب كوت يفوار، وتوجو، والكونغو الديمقراطية.