الرئيسية دوريات أوروبية أخبار وترتيب الدوري الاسباني لاعب يحدث فتنة بين زيدان وفلورونتينو بيريز

لاعب يحدث فتنة بين زيدان وفلورونتينو بيريز

كتب في 16 مايو 2019 - 4:38 م
مشاركة
لاعب يحدث فتنة بين زيدان وفلورونتينو بيريز

بعد أن أعلمت إدارة ريال مدريد حارسها الكوستاريكي كيلور نافاس بالاستغناء عنه عقب نهاية الموسم ، تطرقت صحيفة “ماركا” باهتمام كبير لمستقبل لوكا زيدان نجل المدرب الحالي للملكي زين الدين زيدان، مؤكدة وفقا لمصادرها الخاصة أن صاحب الـ21 عاما بات مصدر خلاف قوي بين مدرب الريال والرئيس فلورنتينو بيريز بسبب اختلاف وجهات النظر بين كل منهما، ولعل ما زاد من حدة هذه الخلافات هو رفض زيدان مقترحا بإعادة إعارة الحارس الأوكراني الشاب لونين المعار لنادي ليغانيس وهو ما يفتح الباب أمام بقاء لوكا وتوحله للبديل الاول للحارس الأساسي البلجيكي تييبو كورتوا.

وأضافت تسريبات صحيفة “ماركا” أن أصل الخلاف بين فلورنيتو بيريز وزين الدين زيدان ينطلق أساسا من رفض الرجل الأول في النادي الملكي فكرة تواجد لوكا زيدان كحارس ثاني للفريق، حيث لم يقتنع بعد بالإمكانيات التي يتمتع بها ويرى أن وضعه كبديل لكورتوا يعد مخاطرة كبيرة، خاصة في ظل تنافس النادي الملكي على ثلاث جبهات في كل موسم وهو ما يعني حصوله على العديد من الفرص الموسم القادم، خاصة أن كورتوا معروف عنه الإصابات الكثيرة التي يتلقاها على غرار ما عاشه هذا الموسم واستغله الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

وأكدت الصحيفة المقربة من بيت النادي الملكي أن زيدان وبقراره عدم الإبقاء على الحارس أندري لونين يعد بمثابة رسالة واضحة منه لإدارة الريال مفادها أنه يرفض المقترح الذي تقدم به الرئيس بيريز من أجل التعاقد مع حارس جديد، حيث يرى المدرب الفرنسي أن توفره على كورتوا كحارس أساسي ونجله لوكا كبديل له يجعلانه في غنى عن ضم أي وجه جديد، خاصة أن الفريق الرديف للنادي يضم حراسا في المستوى بالإمكان الاعتماد عليهم وهو القرار الذي جعله يقرر الاستغناء على كيلور نافاس على الخدمات التي قدمها للنادي طيلة السنوات الخمسة الماضية.

صحيفة “ماركا” وفي عنوان موضوعها المثير، أشارت لأن زيدان يرغب في جعله ابنه لوكا الحارس الثاني للنادي بأي طريقة تمهيدا لجعله أساسيا في السنوات القادمة، خاصة أنه لا يزال شابا وبلغ من العمر 21 عاما، فرغم اكتفائه بخوض مباراة واحدة هذا الموسم في الدوري، إلا أن الآداء الذي قدمه مع الفريق الرديف جعل والده راض على مستواه، حيث خاض لوكا 27 مباراة تلقاها فيها 33 هدفا، فيما حافظ على نظافة شباكه في 9 مباريا فقط وهي أرقام تبقى ضعيفة وتكشف بوضوح على أن لوكا ليس بالحارس الكبير الذي باستطاعته أن يفرض نفسه كأساسي في الفريق الأول.