الرئيسية أخبار رياضية لقجع : ما وقع في تونس فساد تقوده طفيليات وأخطبوط همه صعود منصات التتويج

لقجع : ما وقع في تونس فساد تقوده طفيليات وأخطبوط همه صعود منصات التتويج

كتب في 1 يونيو 2019 - 4:14 م
مشاركة
لقجع : ما وقع في تونس فساد تقوده طفيليات وأخطبوط همه صعود منصات التتويج

قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، في الكلمة الافتتاحية خلال اجتماع المكتب الجامعي إن ما وقع خلال نهائي عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم بملعب رادس، “فساد تقوده طفيليات وأخطبوط همه صعود منصات التتويج”، وفق تعبيره.

وأضاف لقجع أن ما تعرض له فريق الوداد “موضوع لا يحتاج المزايدة، وسنلجأ إلى القانون والمساطر ولن نتوارى ولا ثانية واحدة عن اتخاد كل القرارات واتباع المساطر الممكنة”.

وأوضح لقجع بالقول: “إننا اليوم بصدد محاربة أخطبوط كروي وليس بصدد تصحيح أخطأ تحكيمية، بعد أن تحكموا طيلة عقود في كرة القدم”، مضيفا: “إنهم نشروا العبث خلال سنوات وسنوات، كما ادعوهم إلى تصريح واضح لكشف تصرفاتهم”.

وأشار لقجع إلى أن المعركة طوية وستطول، وأن الوداد تعرض مرتين متتاليتين لتصرف وتعامل لا يمس لقوانين كرة القدم بصلة، وتوعد بـ”اتخاذ القرارات المناسبة ولو اقتضى الامر أن نتخد مواقف أخرى داخل الجهاز القاري”.

ليس من حق أحد المزايدة في قضية التعاطف و المساندة اللامشروطة للوداد أو لأي نادي مغربي و هناك من يستغل عمله (لا أعرف إن كان سمسار أو لاعب قديم أو محلل رياضي) داخل مؤسسة إعلامية كبرى لمهاجمة شخصي و للمسؤولين عن كرة القدم المغربية و سأتابع كل المساطر القانونية في هذا الشأن.

لا بد من اتباع كل المساطر القانونية للدفاع عن ممثل الكرة المغربية التي تسمح لنا بها أخلاقيات المهنة أولا و لا لفتح أقواس خارج الإطار.

فريق الوداد الرياضي كجامعة و كشخص و كمكتب مديري لن نتوارى و لو لثانية واحدة عن اتخاذ كل القرارات المناسبة في الوقت المناسب للدفاع بشكل واضح عن مصالح كروية لنادي فقد تبين للعالم أن الوداد تعرض لمبارتين متتاليتين لتصرف و تعامل لا يمث لقوانين كرة القدم بشيء.

نجتمع اليوم لمناقشة هذا الموضوع و اتخاذ كل القرارات المناسبة التي ستعيد الاعتبار و حقوق فريق الوداد الرياضي عن آخرها.

لن نتنازل مهما كان الثمن حتى و إن اقتضى الأمر أن نتخذ مواقفا أخرى من الجهاز القاري و سأكون في مقدمة من يتخذها.

-مرة أخرى أعيد أننا كنا مع التغيير داخل المنظومة القارية و سنواصل في مهمتنا إلى آخر رمق.